×
الأمانة العامة للمزارات
الإعلانات
الأخبار
النشاطات
المكتبة الصورية
مراكز علوم القرآن
بحث
الدليل السياحي والجغرافي
المشاريع
اتصل بنا
السلايد

الأمانةُ العامّة لِلمزاراتِ تُقيم مَهرجانها الشعري الأول بِمُناسبةِ ذكرى عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر

برعايةِ معالي رئيس ديوان الوقف الشيعيّ الدكتور حيدر الشمريّ أقامت الأمانةُ العامّة لِلمزاراتِ الشيعيّةِ الشَّريفة مهرجان الغدير الشعريّ الأول تحت شعار 《مَنْ كُنتُ مَوْلَاه فَعَلِيٌّ مَوْلَاه》؛ لإحياء ذكرى عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر ، وشهدَ المهرجان حضورَ السادة رؤساء الأقسام ، والأمناء الخاصين لِلمزاراتِ الشَّريفة ، وعدد من الشخصيات الدينيّة والأكاديميّة والمسؤولين المحليين مع الالتزام بتعليماتِ خليةِ الأزمة والمرجعيّة الدينيّة في التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات .

بداية المهرجان جاءت بتلاوةِ آياتٍ بيناتٍ لِلقارئ الأستاذ محمَّد الفرطوسيّ ، جاءت بعدها كلمة نائب الأمين العام لِلمزارات سماحة الشيخ خليفة الجوهر (دامَ توفيقهُ) رحَّبَ فيها بالحضور ، وبيَّنَ أن حادثة الغدير التاريخية مُنذ حدوثها وإلى يومِنا هذا ستبقى محط بحوث فكريّة وعقائديّة ؛ لِكونِها وقعت في أواخر عمر الرسول الأكرم (صلى اللهُ عليه وآله) ، حيثُ لم تزد فترة وقوعها ووفاته أكثر من شهرين ونصف ، ولم يحصل أن تحدث الرسول الأكرم وأشهد حَشداً يزيد عدداً على مائة ألف من المُسلمين ومِن مُختلفِ الأقطار والأنصار في زمانٍ ومَكانٍ واحدٍ ، كما حصلَ يوم الغدير وكانَ الحشد يؤدي فريضة الحج الأكبر بمعيةِ الرسول مُحمَّد وإمامته وتوجيهه المُباشر للتعاطي مع مَناسك الحج ، وتابع سماحتهُ : أن حادثة الغدير موضوعاً مُهماً وخطيراً في حياةِ الأمةِ الإسلاميّة ويمس وجودها وبقاءها فكانت مُجريات الحادثة بمثابةِ وصيّة أيّ راحلٍ عن الدُنيا ، وصارت هذهِ الحادثة مدار بحث الباحثين والمُفكرين والكُتاب ؛ لِكون ماجرى هو عقد اجتماعي متكامل الأركان بِلُغةِ القانون ، أو بيعة بِلُغةِ الإصلاح الدينيّ وعيداً إسلامياً ، وأشار الشيخ الجوهر في سياقِ حديثهِ إلى أن أداء الأمة لِطاعةِ الصوم العام ، وعيد الأضحى يأتي بعد أداء طاعة الحج العام فيحق إذاً لِمَن استقام بعهدهِ مع الله ورسوله وأوفى بالعقد المُبرم معهما أن يكون في طاعةٍ دائمةٍ مُتصلة يَشعر مع تجددها في يومِ الغدير بعيدٍ ولا كالأعياد : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ )) ، ((وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ)) ، (( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ )) ، واختَتم سماحتهُ كلمته بالدعاء : 《جعلنا الله وإياكم من أهلِ العهد والمِيثاق مع الله ورسوله ، وجعلنا من أهلِ طاعته في كلِ المَواطن الّتِي أمرَ اللهُ بِها ، لِنكون في عيدٍ دائمٍ يَتصلُ بِعيدِ إشراقةِ الولي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)》 ، جاءَ بعدَ ذلك إلقاء قصائد لنُخبةٍ من كبارِ شُعراء آل البيت (عليهم السَّلام) ، ورواديد القضيّة الحُسينيّة ( الشاعر الكبير السيّد عبد الخالق المحنة ، والشاعر الكبير ناظم الحاشيّ ، والشاعر الكبير أحمد الذهبيّ وفي الختامِ الرادود القدير ملا حامد الحياويّ) ، والذين صدحت حناجرهم الولائية بقصائدهم بحبِ أمير المؤمنين وسيّد المُوحدين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) ، وأبنائه الأئمّة المعصومين (سلام الله عليهم) .
ومِن الجديرِ بالذكر أن المَهرجان شهدَ حضورَ عددٍ كبيرٍ من وسائل الإعلام والفضائيات ، والّتِي واكبت الحدث بِجميعِ فَقراته .